Copyright © Ahmed E. Souaiaia. All rights reserved.. Theme images by MichaelJay. Powered by Blogger.
Showing posts with label شعر. Show all posts
Showing posts with label شعر. Show all posts

لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ...

 

لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ

 لعنترة بن شداد

.


لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ  *****  وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم ***** إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ  *****  وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا

لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوا *****   مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ

لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ *****  يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ

إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي *****  قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ

اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً  *****   يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ

إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها  *****  عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ

فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً *****   وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ

إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ  *****   وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ

وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أكَفْكِفُهَا  *****   وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ

إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ *****  تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ

لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ *****   وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ

لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً *****  إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا

أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم  *****   إِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ

تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ  *****  مِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ

ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق   *****بِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرو*****   وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي  *****وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ


دع الأيام تفعل ما تشاء

 

أبو الطيب المتنبي: "الخيل والليل والبيداء تعرفني"

 

Classical Arabic Poetry

 

  • Poetry


Arabic Poetry

 

سمراء

 

سمراء

سمراءَ رقّي للعليلِ الباكي
وترفّقي بفتىً مناهُ رضاكِ
ما نامَ وجداً تجاسرَتْ عيناهُ
بينَ المروجِ فغازلتْ عيناكِ
أضناهُ وجدٌ دائمٌ وصبابةٌ
وتسهّدٌ وتوَثُّــبًٌ لخَطاكِ
أَتخادعيهِ وتُخْلِفِي ميعادَهُ
وتعذّبين مدلّهاً ... بهواكِ
وهو الذي باتَ اللّيالي باكياً
يرعى النّجومَ لعلّه يلقاكِ

سمراءَ عُودي واذْكُرِي ميثاقـَنَا
بينَ الخمائلِ والعيونُ بَواكي
بينَ المروجِ على الغديرِ تعلّقتْ
عَيْنِي بعينِكِ والفؤادُ طَوَاكِ
وتساءَلَتْ عيناكِ بعدَ تغيُّّبِ
أنَسِيتَ عَهْدِي أيّها المُتباكي
لا والّذي فطرَ القلوبَ على الهَوى
أنا مَا نَسيتُ ... ولا سَلَوْتُ هواكِ
لكنّ قلبي والفؤادُ ومُهْجَتِي
أُسرى لديكِ فأكرمي أُسراكِ
سأظلُّ في محرابِ حُبّكِ ناسكاً
متعبداً مستسلماً لقضاكِ